الفيروز آبادي

46

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الثاني عشر : بمعنى الدّخول : ( وَأْتُوا « 1 » الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ) أي وادخلوها . الثالث عشر : بمعنى المرور والمضىّ ( وَلَقَدْ « 2 » أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ ) أي مضوا . الرابع عشر : بمعنى إرسال الآيات ، وإنزال الكتاب ، ( بَلْ أَتَيْناهُمْ « 3 » بِذِكْرِهِمْ ) أي أرسلنا وأنزلنا . الخامس عشر : بمعنى التعجيل والمفاجأة : ( أَتاها « 4 » أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً ) أي فاجأها . السّادس عشر : بمعنى الحلول والنّزول : ( وَيَأْتِيهِ « 5 » الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ ) أي يحلّ به . قوله : ( آتُونِي « 6 » زُبَرَ الْحَدِيدِ ) قرأها حمزة « 7 » موصولة أي جيئونى . والإيتاء : الإعطاء . وخصّ دفع الصّدقة في القرآن بالإيتاء نحو ( آتُوا الزَّكاةَ ) *

--> ( 1 ) الآية 189 سورة البقرة ( 2 ) الآية 40 سورة الفرقان ( 3 ) الآية 71 سورة المؤمنون ( 4 ) الآية 24 سورة يونس ( 5 ) الآية 17 سورة إبراهيم ( 6 ) الآية 96 سورة الكهف ( 7 ) في البيضاوي والأتحاف نسبة هذه القراءة لأبى بكر لا حمزة . وانما قراءة حمزة بالوصل في قوله تعالى في الآية « قالَ آتُونِي » لا في « آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ »